محمد بن زكريا الرازي

9

مقالة في نقرس ( فارسى )

بنعمه ، و تعريفه إياى فى فضله ، أجلّ ما أنعم علىّ و أسدى إلىّ . فانتهيت إلى ذلك بنفس محبّة و قلب مخلص . و اللّه تعالى أسأله « 1 » إطالة بقاء الأمير ، و إليه أرغب فى إدامة النعمة له ، و إسباغ العافية عليه . و قد فصّلت هذا الكتاب فصولا ، به قدر انفصال معانيه و أغراضه ، عشرين « 2 » بابا : الباب الأول : ما النقرس « 3 » ؟ و ما الفرق بينه و بين وجع المفاصل ؟ الباب الثانى : عن ما ذا « 4 » يتولّد النقرس ؟ الباب الثالث : لماذا صار بعض أهل النقرس يتخلصون سريعا من النقرس و يعودون إلى حال الصحة ؟ و بعضهم يعرض لهم من النقرس أن يقعدوا ، و لا يمكنهم أن يمشوا فى جميع أيامهم ؟ الباب الرابع : كم أصناف النقرس ؟ الباب الخامس : لماذا صار لا ينقرس النساء « 5 » ، إلا إذا انقطع حيضهن ؟ الباب السادس : ما العلّة « 6 » التى من أجلها لا ينقرس « 7 » الخصيان ؟ الباب السابع : ما العلّة التى لها ، لا ينقرس الصبيان قبل وقت الحلم ؟ الباب الثامن : ما دليل النقرس الذى يحدث عن الدم ؟ الباب التاسع : ما دليل النقرس الذى يحدث عن الدم البلغمى ؟

--> ( 1 ) خ : اسله . ( 2 ) خ : عشروين ! ( 3 ) خ : النقرص . ( 4 ) خ : عما ذا . ( 5 ) يقصد : لا يصبن بالنقرس . . و يلاحظ هنا : أن الرازى راح يطبق قواعد الاشتقاق العربى على كلمة النقرس التى هى غم عربية ! فصار يستخدم تعبيرات مثل : ينقرس ، المنقرس ، المنقرسون . . إلخ . ( 6 ) يقصد ما السبب . ( 7 ) خ : لا يتقرس .